الرئيسية | الأخبار | الاستشارات | سجل الزوار | المنتديات | اتصل بنا
مجموعة مكافحة السمنة - المواد المضافة في أغذية الأطفال تنذر بكوارث

المواد المضافة في أغذية الأطفال تنذر بكوارث

في الحلقة الاولى من ملف سمنة الطلبة في مصر وخصوصا في الريف كشفت "السياسة" عن التغير الحادث في النمط الاجتماعي والذي افرز ظاهرة السمنة واليوم يزيح د. عبدالعزيز ابوقورة الستار عن امر خطير ربما ينفرد به سكان القرى او الارياف نظرا لغياب الرقابة الصحية الحكومية بمعدلها نفسه في المدن ويقول ان الكارثة تكمن في انواع رديئة من الحلويات بعضها يصنع في المنازل وتباع في المحلات وكلها حبلى باخطر المواد الاصطناعية والملونة الممنوعة دوليا مؤكدا ان هذه المواد لا تسبب السمنة فقط بل تجلب للاجساد الكثير من الامراض وخصوصا اضطرابات الجهاز الهضمي والحساسية المفرطة فضلا عن ان كثيرا منها من المواد المسرطنة.

وقال: ان كانت السمنة تنتج من تراكم الدهون في الجسم وذلك ناتج عن احد الامرين اولهما زيادة عدد الخلايا الدهنية ويظهر ذلك عادة عند الاطفال وفي مرحلة الشباب المبكر وهذا امر صعب في العلاج ومن اهم الاسباب المعروفة لمثل هذا النوع اعتماد الام في تغذية رضيعها على الحليب الاصطناعي وان اعتماد كثير من الامهات الريفيات على الارضاع الاصطناعي كثر في الاونة الاخيرة لان الام بدأت ترتبط بعملها وعليها البحث عن وسيلة لاطعام طفلها فتلجأ للحليب الاصطناعي كذلك انتشار الاغذية العالية السعرات بين الاطفال مثل الحلويات والمشروبات الغازية وقد اصبحت متوافرة في الارياف بكثرة بل هناك ما يشبه الكارثة وهو وجود حلويات توزع في الارياف تحتوي على دهون محولة كثيرة بعيداً عن الرقابة وهذه الحلويات نادرا ما توزع في المدن نظرا لارتفاع معدل الرقابة فيجد اصحاب المصانع الريف منفذاً جيدا لتصريفها.

أما السبب الثالث وراء هذا النوع من السمنة فينجم عن طبيعة ما اصاب المادة الغذائية نفسها من هرمونات وهي قضية مثارة منذ سنوات ويدور بشأنها جدل كبير جدا في مصر.

وماذا عن النوع الثاني?
يقصد به زيادة حجم الخلايا الدهنية او ما يسمى بالسمنة المتأخرة او السمنة عند الكبار.

وما اسبابها من واقع التغير الذي طال الريف المصري?
هناك اسباب كثيرة تجمعت نتيجة التقدم ونتيجة مشاركة التقنيات والتكنولوجيا في حياة الانسان المصري ومنا الجلوس لساعات عدة امام التلفاز ففي السابق كانت هناك قناة اولى وثانية وتقدم الواحدة منهما فيلما او مسلسلا كل اسبوع اما الان فإن الفضائيات تبث 20 فيلما في اليوم على الاقل وهي متاحة عبر اشتراكات متدنية جدا.

وفضلا عن الترفيه فإن النمط الغذائي تغير بدوره واصبح الاعتماد على الواجبات الجاهزة يشكل نسبة لا بأس بها في الريف المصري والجلوس امام التلفاز لساعات سيعني الافراط في الطعام ومع قلة الحركة تتكاثر الدهون والخلايا الدهنية في الجسم ومن هنا تضطرب الهرمونات احيانا.

أمراض السمنة

هل ترى وانت ضمن الجسم الطبي ان امراض السمنة بدأت تغزو بدورها اجساد اهله?
نعم زادت فرص التعرض لامراض القلب والاوعية الدموية كما ارتفعت نسبة الفلسريدات والكوليسترول في الدم ومن ثم ارتفاع ضغط الدم وكان مرض ضغط الدم نادر الحدوث في الريف مع ارتفاع معدل الاصابة بمرض السكري والتهاب المفاصل بشكل كبير جدا لاسيما ان التهاب المفاصل مرض ريفي اصيل لكن معدلاته ارتفعت مع زيادة الوزن ومع هؤلاء بدأ كثيرون يشكون من الام الظهر والقدمين وامراض المرارة والاخيرة نجمت عن سوء حالة الغذاء الذي عولج بمبيدات تسبب الامراض الخبيثة فأجهد الكبد بشكل كبير.

وهناك بحث خطير اشار الى ارتفاع معدل الامراض الناجمة عن السمنة في مصر والنسبة في الريف بدأت تقترب من المدينة اذ وصلت 20 في المئة مقارنة بمعدل يتراوح بين 25 و30 في المئة.

وأين الرقابة الصحية?
الرقابة الصحية موجودة في مصر عبر هيئات صارمة لكنها تنفذ في المدن وكلما بعدت القرية عن المدينة قل الاهتمام ومن ثم تتراجع الرقابة.

نعود للمواد الغذائية نفسها هل تتضمن مواداً تسبب السمنة?
الامر لم يعد محصورا في رفع معدل السمنة بل اصبح الخطر يكمن في طبيعة المواد التي تضاف لبعض الاغذية التي تقدم للاطفال ومعظمها يباع امام المدارس الابتدائية فيعتبرها الطفل غذاء يسد جوعه ومشاعره نظرا لطعمها المستساغ ولكن للاسف الكثير من هذه الحلويات تصنع في المنازل احيانا ومن دون اي رقابة وتتضمن العشرات من المواد الغذائية الضارة وبعضها ممنوع دوليا وتم وقف اضافته لاي غذاء.

وان كان الامر يتم في الريف كيف يتم الحصول على مثل هذه المواد?
من المثير ان اجهزة الامن صادرت اكثر من مصنع متخصص في المكملات الغذائية وتبين ان الكثير من المواد تدخل مصر بطرق غير شرعية ومن يود انشاء تجارة ليصنع الحلوى يستطيع معرفة هذه المصانع ويصل اليها سواء كانت بالقرب منه او حتى في قلب العاصمة المصرية القاهرة.

يعني ذلك ان المواد تستورد جاهزة من الخارج?
وضعت وزارة الصحة عشرات من المواد الحافظة في قائمة الممنوعات وقد التزمت معظم الدول فحرمت اضافتها لكن تجارة تصنيع المواد مازالت قائمة وخصوصا في تايلند والهند ومن هناك يتم تصديرها بالتحايل لمعظم الدول الفقيرة ومن هنا بدأت الازمة التي لن تنتهي الا كقنابل موقوتة في اجساد الاطفال.

المصدر


القائمة البريدية

أضف بريدك الإلكتروني
ليصلك جديد الموقع



آخر الأخبار

  • ارتفاع جراحات السمنة في انجلترا عشرة اضعاف
  • ارتفاع وعي المجتمع السعودي بأهمية الغذاء يقابله انخفاض في التطبيق
  • السمنة المفرطة تهدد حياة سامر وتحرمه من العمل
  • 66% من النساء و50% من الرجال بالمملكة يعانون من السمنة
  • 45% من طالبات المدارس بالكويت مصابات بالسمنة
  • تحت إشراف البروفيسور فهد بامحرز مستشفى الفروانية أجرى 20 جراحة مناظير لمرضى السمنة
المزيد..

أعط صوتك

التصويت
هل تمارس الرياضة؟
لا مطلقاً
نعم احياناً
نعم بشكل منتظم


عرض النتائج

أكثر المواضيع قراءة

  • كافحي السمنة والسيلوليت بــ المشروبات الساخنة
  • ريجيم دشتي لصحة أفضل
  • شفط الدهون بدون جراحة متاحاُ في الكويت
  • نصف ليمونة وكأس ماء على الريق لإذابة الشحوم
  • الأطعمة التي تساعد على خفض الكولسترول
  • سمنة الأطفال !!

أفضل المواقع الصحية