انطلقت أمس فعاليات معرض الغذاء الصحي تحت شعار " فلنتحدى هشاشة العظام بالغذاء الصحي المتوازن واللياقة البدنية " الذي ينظمه قسم التنمية الصحية بمؤسسة التنمية الاسرية فرع العين وتستمر ثلاثة أيام بمشاركة العديد من المؤسسات الحكومية والخاصة.وقالت السيدة خولة السويدي مديرة مؤسسة التنمية الاسرية فرع العين التي افتتحت المعرض أن المعرض يهدف لنشر الوعي التغذوي الصحي المتوازن للمحافظة على سلامة الهيكل العظمي من الهشاشة باتباع أنماط الحياة الصحية السليمة.وأوضحت أن مشاركة إدارة التغذية بالمنطقة الطبية الشرقية في المعرض تضمنت مواضيع تغذوية للوقاية من الامراض المرتبطة بالتغذية والمحافظة على الوزن المثالي بجانب أن مشاركة دائرة البلديات والزراعة أظهرت مساهمتها في إنتاج الخضار والفواكه والتمور والاعلاف وتوفير الغذاء الصحي من خلال أعمالها الزراعية للإنسان والثروة الحيوانية في البلاد فضلا عن مشاركة جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية التي اوضحت أهمية عمل الجهاز في تأمين جودة وسلامة الغذاء وخلوها من الأمراض بالاضافة الى أن مشاركة مركز الخطوة الصحية قدمت أحدث الأجهزة لفحص القدم والمشاكل المتعلقة بالقدم وخاصة القدم السكرية التي تعاني من مرض السكري.وأضافت أن مشاركة شركة مياه الواحة جاءت لتقديم معلومات عن مدى فائدة المياه والدور الكبير التي تقوم به للتغلب على السمنة وأن شرب المياه بانتظام يساعد الجسم على التخلص من الدهون الزائدة ومشاركة جمعية أصدقاء البيئة لخدماتها الكبيرة للمجتمع وهدفها توفير بيئة مجتمعية نظيفة وخالية من أي تلوث وشارك قسم التغذية بكلية الاغذية والزراعة بجامعة الامارت بتقديم خدمات تعليمية إلى شرائح المجتمع ونشر المعرفة المؤدية إلى نمط صحي سليم يتم من خلال الممارسات التغذوية والصحية التي تدعم المجتمع وتخدمه.ولفتت الى أن مشاركة مستشفى النور الخاص بمدينة العين بوضع جهاز لفحص هشاشة العظام .. كما شاركت مزارع الانتاج الحيواني وهي مؤسسة تهتم بتقديم أجود الانواع بأفضل التقنيات بجانب مشاركة طب الاسرة بمستشفى العين في التثقيف و الاستشاره وتوزيع المنشورات وفحص السكر وعرض للفيديو بالاضافة الى قيام مركز طب الاسنان بمستشفى توام بالمشاركة بالمعرض بتقديم منشورات تثقيفية حول الاسنان وكيفية العناية بها كجزء من مهم في جسم الانسان.وعلى هامش المعرض نظمت اليوم محاضرة عن هشاشة العظام قدمتها الدكتورة أمل عفيفي من مستشفى زايد العسكري ومسرحية قدمتها طالبات مدرسة الشيم.المصدر