
كشفت منظمة الصحة العالمية أن 25% من المواطنين بالإمارات يعانون من السمنة وان النسبة الاكبر احتلتها السيدات سواء بين من هم فوق سن الثلاثين او من بين طالبات المدارس مما تسبب في وضع الإمارات ضمن الدول التي ترتفع فيها السمنة لأعلى معدلاتها ويرجع ذلك إلى أسلوب الحياة والثقافة الغدائية المتبعة خاصة بعد التغييرات الاقتصادية التي طرأت على منطقة الخليج، وعلى المستوى الاقليمي فقد بلغت نسبة السمنة في منطقة الشرق الأوسط 3% لمن تجاوزت اعمارهم سن الخامسة عشرة حتى الخمسين عاما منهم 45% من النساء و27% بين الاطفال.
وقالت الدكتورة “آن لورينت-جاكارد”، استشاري الباطنة في “كلينيك لا بريري” ونائب رئيس الجمعية السويسرية لدراسة الأيض والبدانة، إن مشكلة السمنة مشكلة عالمية فهناك حوالي مليار شخص حول العالم يعانون من زيادة الوزن أو من البدانة منهم اكثر من 20 مليون طفل يعانون من البدانة وإذا بقيت المعدلات على حالها فإن الاعداد الاجمالية مرشحة للزيادة إلى 3.2 مليار شخص عام 2015 جاء دلك خلال مؤتمر صحافي عقدته صباح أمس في دبي مؤسسة “كلينك لا بريري” إحدى المؤسسات الطبية السويسرية التي تقوم حاليا بزيارة دبي حيث تعتزم افتتاح مكتب إقليمي لها في مدينة دبي الطبية.وحذر فيليب جيمس رئيس فريق العمل الدولي لمكافحة السمنة ومدير مجموعة السياسات الصحية في المملكة المتحدة من وجود ازدياد ملحوظ في مرض ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب بسبب السمنة المفرطة بين مختلف الشرائح المجتمعية في معظم دول العالم.المصدر