الرئيسية | الأخبار | الاستشارات | سجل الزوار | المنتديات | اتصل بنا
مجموعة مكافحة السمنة - السمنة السبب الرئيسي لأمراض الشرايين

السمنة السبب الرئيسي لأمراض الشرايين

دعا د. محمد العمادي الي ضرورة وضع خطة متكاملة لعلاج السمنة والقضاء عليها علي اعتبار أنها تشكل السبب الرئيسي للاصابة بأمراض القلب والشرايين التي بدأت تتزايد خلال الفترة الماضية وبشكل كبير جدا.

وقال العمادي ان اهتمام المستشفي بتوفير وحدة متكاملة لعلاج السمنة يأتي من منطلق ان أمراض القلب وتصلب الشرايين من اكثر الأمراض التي انتشرت مؤخرا بين الأمم وقد ثبت ان هناك علاقة بين هذه الأمراض وتناول الدهون.. حيث يتوزع الكولسترول في جميع انحاء الجسم بكميات كبيرة في الدماغ والاعصاب، كما انه مهم لتصنيع الهرمونات الستيرويدية بالاضافة الي وجوده في الجلد يحفز صناعة هرمونات فيتامين (د) ويساعد في تصنيع احماض المرارة، واضاف ان زيادة مستوي الكوليسرتول في الدم اكثر من 240ملغم/ديسلتر يعتبر من مؤشرات تصلب الشرايين ويتأثر هذا المستوي بمستوي الأحماض الدهنية غير المشبعة والمشبعة التي تزيد من مستواه في الدم.

وأشار د. العمادي الي أن المرجريت والزيوت المهدرجة تلعب دورا مهما في ذلك بحيث تقلل الاحماض عديدة التشبع من مستوي الكوليسترول في الدم فيما يرتبط ارتفاع الكولسترول بارتفاع تناول الاحماض الدهنية المشبعة الموجودة في السمنة وبعض الزيوت مثل زيت النخيل وزيت الذرة وزيت بذرة النخيل وجوز الهند.

كما أن ارتفاع نسبة الدهون البروتينية منخفضة الكثافة LDL   في الدم احد المؤشرات الهامة للاصابة بأمراض القلب لأنها تساعد في ترسيب الكوليسترول في الخلايا وخلال مرورها في الاوعية الدموية والشرايين يعمل الكوليسترول علي تضييق في الاوعية الدموية وحدوث الجلطة الدموية، بينما تلعب الدهون البروتينية العالية الكثافة HDL دورا هاما في منع حدوث أمراض القلب حيث تحمل الكوليسترول من الانسجة الي الكبد ليتم طرحه والتخلص منه.

وقال ان بعض الدراسات اثبتت وجود عوامل مرتبطة بنسبة الكوليسترول في الدم من اهمها ارتفاع تناول الكربوهيدرات البسيطة بكميات تزيد من نسبة الدهنيات في الدم والكروم يخفض مستوي الكوليسترول في الدم والالياف والبكتين يتساعد علي تقليل نسب الاصابة بأمراض القلب وكذلك نقص الحديد يساعد علي زيادة الدهون في الدم.

وقدم د. العمادي العديد من ارشادات التغذية التي تقلل من نسبة الكوليسترول والدهون المشبعة في الدم مثل الاعتماد علي الزيوت النباتية بدل الزيوت الحيوانية والزيوت المهدرجة كالزبدة والسمن والمرجريت وكذلك من الارشادات تناول الألياف خاصة الذائبة في الماء مثل البكتين الموجود في الفواكه الناضجة والمربيات الجلي، وهذه الالياف تتحول تدريجيا في القولون الي أحماض أمينية ذات سلاسل قصيرة تمنع الكبد من تصنيع الكوليسترول وتناول البقوليات ونخالة الشوفان والتي تحتوي علي مادة بيتا جلوكان التي تعمل علي تقليل نسبة الدهون في الدم.

أما الالياف التي لا تذوب في الماء مثل السليلوز الموجود في الخضار والفواكه والقمح والحبوب لها دور في تأخير عملية تفريغ الطعام من المعدة والامعاء وبالتالي تقليل عملية امتصاص الدهون من المعدة ومن الارشادات كذلك تناول الأطعمة البحرية والتي تحتوي علي الأحماض الدهنية عديدة الاشباع والتي تقلل من تجمع الصفائح الدموية وتجلطها وتزيد من تخثر الدم كما انها تلعب دورا هاما كعامل مضاد للالتهابات وتنصح عائشة صقر بضرورة الامتناع عن تناول الشحوم الحيوانية والاطراف والسجق واللحوم المعلبة ونزع جلد الدجاج قبل الطهي وعدم تناول الكريما بأنواعها.

وأشار د. العمادي الي ان عمليات ربط المعدة لمرضي السمنة المفرطة تحقق نتائج هائلة خاصة لمن تزيد أوزانهم علي100 كيلوغرام من الرجال والسيدات ومن مختلف الأعمار وتتجاوز نسب نجاح الجراحة 90%، وتقوم هذه التقنية علي أساس وضع حلقة حول فوهة المعدة بغرض تقليل كمية الطعام التي يتناولها المريض من خلال إحساسه بالشبع بعدما يتناول القليل منه، ويمكن تفسير الاقبال علي هذه الجراحة بسبب مأمونيتها ولكن يجب الاشارة الي أن نجاح هذه العملية يعتمد علي المريض حيث يتعين الالتزام بالنظام الغذائي عقب الجراحة حتي يتفادي العودة الي وزنه الزائد مرة أخرى.

ووفقا للدكتور العمادي فإن عمليات المعدة تؤدي إلي نقص وزن الجسم عبر مبدأين، أحدهما جعل المعدة أصغر حجماً، والآخر تجاوز مرور الطعام من خلال أجزاء الأمعاء التي تمتص غالب المواد الغذائية.

ولتطبيق أحد أو كلا هذين الأمرين فإن هناك العديد من أشكال العمليات الجراحية، منها ما هو معقد ومنها ما هو بسيط لكنها كلها تحمل من المشاكل الصحية ما يملي التأني في إجرائها برغم الفوائد الجمة لها.

المعدة بالأساس وعاء لتقبل كمية الطعام المتناولة، يتوقف الإنسان عن الأكل حينما تمتليء، وكلما تناول المرء كميات كبيرة من الطعام كبر حجمها. وبالتالي يزيد وزن الجسم. وتصغير حجم المعدة يعتمد علي نظرية سليمة تقول كلما قلت كمية الطعام المتناولة نقص الوزن وأسهل طريق لهذا إن لم يفلح الإنسان في تحقيقه بنفسه هو جعل حجم المعدة صغيراً فلا تتقبل كمية كبيرة من الطعام مهما حاول المرء ذلك. ولتصغير حجم هذا الوعاء ليس من الضروري إزالة جزء منه وإلقائه خارج الجسم، بل يكفي أن يتم وضع حزام أياً كان كي يجعل حجم جزء المعدة الذي يتلقي الطعام مباشرة صغيراً فينتج لدينا ما يسمي بالمعدة الوظيفية الفعلية بدل كامل حجم المعدة الأصلية. وإذا ما تم إضافة إلي هذا تحويل مسار الطعام بعيداً عن أجزاء الأمعاء المتخصصة بامتصاص المواد الغذائية فيه فإن نقص الوزن يتحقق بشكل أكبر.

المصدر


القائمة البريدية

أضف بريدك الإلكتروني
ليصلك جديد الموقع



آخر الأخبار

  • ارتفاع جراحات السمنة في انجلترا عشرة اضعاف
  • ارتفاع وعي المجتمع السعودي بأهمية الغذاء يقابله انخفاض في التطبيق
  • السمنة المفرطة تهدد حياة سامر وتحرمه من العمل
  • 66% من النساء و50% من الرجال بالمملكة يعانون من السمنة
  • 45% من طالبات المدارس بالكويت مصابات بالسمنة
  • تحت إشراف البروفيسور فهد بامحرز مستشفى الفروانية أجرى 20 جراحة مناظير لمرضى السمنة
المزيد..

أعط صوتك

التصويت
هل تمارس الرياضة؟
لا مطلقاً
نعم احياناً
نعم بشكل منتظم


عرض النتائج

أكثر المواضيع قراءة

  • كافحي السمنة والسيلوليت بــ المشروبات الساخنة
  • ريجيم دشتي لصحة أفضل
  • شفط الدهون بدون جراحة متاحاُ في الكويت
  • نصف ليمونة وكأس ماء على الريق لإذابة الشحوم
  • الأطعمة التي تساعد على خفض الكولسترول
  • سمنة الأطفال !!

أفضل المواقع الصحية