أعلنت القائم بأعمال رئيس قسم التغذية في وزارة الصحة نادية غريب، افتتاح عيادة بكافة المراكز الصحية في العام الجاري، تستهدف علاج السمنة لدى الطلبة.وأضافت في اليوم الثاني من المؤتمر الخليجي للصحة المدرسية أن ''للقسم أنشطة أخرى تهدف إلى خلق الوعي التغذوي لطلبة المدارس من خلال تحقيق القائمة الصحية الغذائية المتكاملة للمقاصف المدرسية، والتي مازالت تواجه بعض الصعوبات العملية''. وأشارت غريب في ورقة عمل لها إلى الدراسة التي قام بها القسم عن الوضع التغذوي والصحي لدى الطلبة ''الذين يشكلون ما يقارب 31% من السكان، من العام 2001 وحتى العام .''2005 وفي هذه الدراسة، تم اختيار عينة من 1268 طالبا و1326 طالبة من جميع المراحل الدراسية من مختلف مناطق البحرين، وأظهرت النتائج ارتفاع نسبة زيادة الوزن والسمنة إلى 5,25% و4,21% بين الطالبات والطلبة على التوالي.كما بينت الدراسة تراوح السعرات الحرارية التي يتناولها الطلبة يوميا بين 82% و103% من معدلات جداول معايير التغذية البريطانية، ولوحظ أن كمية البروتين المتناولة، ضعف النسب المقترحة بالجداول ولكن الطاقة المأخوذة من المغذيات كانت قريبة من المعدلات المذكورة، إلا أن نسبة الدهون غير المشبعة إلى الدهون المشبعة، كانت 6,0% وهي منخفضة مما يدل على كثرة تناول مصادر الدهون المشبعة.وبالنسبة إلى تناول أملاح الصوديوم والسكريات فقد وجد أنها مرتفعة في حين أن أملاح الكالسيوم والألياف المتناولة كانت منخفضة. كذلك لوحظ أن 50% من الطالبات و36% من الطلبة، لا يتناولون وجبات الإفطار بانتظام، وحول ممارسة النشاط الرياضي، أشارت الدراسة إلى تدني ملحوظ في النشاط الحركي العادي، حيث أكد 26% من الطلبة على ممارسة أحد أنواع النشاط الرياضي أو العادي مقارنة بنسبة 6% فقط للطالبات.كما لوحظ، بحسب غريب، شيوع كوليسترول الدم المرتفع بنسبة 7,26% بين الطالبات و17% بين الطلبة.انخفاض نسبة الحاملين لأمراض الدم إلى 12%أكدت رئيس قسم الأمراض الوراثية في وزارة الصحة شيخة العريض أن برنامج فحص الدم للاكتشاف المبكر لأمراض الدم الوراثية لطلبة الصف الثاني الثانوي الذي طبق لمدة 10 سنوات ''خفض نسبة المواليد المرضى بأمراض الدم الوراثية بنسبة 70%''. ولفتت في ورقة عمل في الجلسة الخامسة من اليوم الثاني للمؤتمر إلى ''انخفاض نسبة المرضى من طلبة 38 مدرسة ثانوية للبنين والبنات من 3,1% إلى 8,0% كما انخفضت نسبة الحاملين للمرض من 13% إلى 12%''.وعلى ذات الصعيد، قالت العريض إن ''الحملة تستغرق 6 أشهر سنويا، توفر ميزانيتها كل من الجمعية الأهلية لأمراض الدم الوراثية ووزارة الصحة ويشمل برنامجها محاضرات توعية للفئة المستهدفة في جميع المدارس بجانب توزيع المطويات والكتيبات التثقيفية''.تطبيق فحص هيموجلوبين الدم في كل المدارسأوضحت الدراسة التي قامت بها مشرفة تمريض الصحة المدرسية ماجدة الشعباني عن فقر الدم على 354 طالبة بالصف الأول الإعدادي في مدرسة يثرب الإعدادية للبنات أن ''72,63% من طالبات الصف الأول مصابات بفقر الدم''، فيما أوصت الشعباني بإجراء الدراسة على نطاق أوسع لتحديد مدى انتشار الإصابة بفقر الدم بمدارس البحرين، وأن يكون مشروع فحص نسبة هيموجلوبين الدم، مشروع وطني يطبق في جميع مدارس المملكة. القيادة والإدارة، معايير المدارس الصحية في الأردنعرضت الصيدلانية الأردنية هناء بنات، تجربة بلادها في المدارس الصحية، إذ أشارت إلى بدء الأردن تنفيذ برنامج المدارس الصحية في 26 مدرسة، ويعتمد على إشراك المدارس في برنامج صحي تربوي يتكون من عدد من المعايير الصحية، يتم تدريب المدارس على تطبيقها ومن ثم تقييمها ومنحها شهادة اعتماد كمدرسة صحية.وأضافت بنات أن هذه المعايير تتمثل في 9 فصول هي القيادة والإدارة، بيئة المدرسة والسلامة الصحية، التثقيف الصحي، كفاءة العاملين والهيئة التدريسية، مشاركة المجتمع، الخدمات الصحية المقدمة للطلبة، خدمات الإرشاد والصحة النفسية، النشاط البدني والتغذية. ويتم الاعتماد الوطني للمدارس الصحية ضمن عملية تقييم تقوم بها جهة محايدة، لقياس مدى تطبيق المدارس للمعايير، كما تمنح المدرسة شهادة اعتماد كمدرسة صحية وشعاراً يعلق على اللوحة الخارجية للمدرسة إذا أحرزت معدل 75% فما أكثر في كل فصل من فصول الاعتماد التسعة وبناء على معدل التحصيل يتم الاعتماد ضمن 3 مستويات؛ المستوى الذهبي، المستوى الفضي والمستوى البرونزي، بينما تحجب شهادة الاعتماد إذا حصلت المدرسة على معدل اقل من 75% لأي فصل من الفصول. إلى ذلك، وضمن فعاليات المؤتمر، أقامت وزارتا الصحة والتربية يوم ''المشي المدرسي الثالث ''عصر أمس على كورنيش ساحل عراد، فيما تستمر فعاليات المؤتمر، إلى اليوم ''الخميس''، ويشتمل يومه الثالث على 6 جلسات، إضافة لورش عمل. المصدر