مبادرة ملكية لتعزيز اللياقة البدنية والصحية ورفع الكفاءة الانتاجية

  • تتواصل فعاليات الدورة الرابعة من مشروع جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية في مختلف مديريات التربية والتعليم والثقافة العسكرية والتعليم الخاص ومدارس وكالة الغوث الدولية حيث من المقرر أن تختتم يوم (23) من الشهر الجاري الاختبارات البعدية لما يزيد على (350) ألف طالبة وطالبة ممن تتراوح أعمارهم ما بين (9 - )16 سنة هم المجموع العام للمشاركين في الدورة الرابعة من المشروع. وكانت لجان الجائزة التي تم تشكيلها في كافة محافظات المملكة قد أنهت في وقت سابق إجراء الاختبارات القبلية وقياسات الطول والوزن للطلبة المشاركين قبل أن تبدأ الاختبارات البعدية التي انطلقت خلال الأيام الماضية.مبادرة ملكيةوجاءت جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية التي انطلقت في دورتها الأولى عام (2005) ومن المقرر أن تستهدف في العام الدراسي المقبل 2009( ـ )2010 مليون طالب وطالبة لتضيف مبادرة جديدة من تلك التي عودنا عليها جلال الملك والرامية إلى نشر ثقافة اللياقة البدنية ليس بين الطلبة وحدهم وإنما بين أبناء المجتمع كافة وصولا إلى اعتبار ممارسة الرياضة جزءا من الحياة اليومية للمواطنين الأمر الذي من شأنه أن يعزز الكفاءة الإنتاجية لأبناء المجتمع الأردني ويقلل من احتمالات إصاباتهم بالأمراض وخاصة أمراض السمنة وارتفاع ضغط الدم والسكري.ويعتبر مشروع جائزة اللياقة البدنية الذي تنفذه وزارة التربية والتعليم بالشراكة مع الجمعية الملكية للتوعية الصحية من اكبر المشروعات الرياضية التي تحظى باهتمام ومتابعة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الذي يحرص على رعاية حفل الختام الذي يقام سنويا لتكريم الطلبة الفائزين بالمستوى الذهبي الوزاري والمدارس الفائزة في المجموع العام لفئات الجائزة المختلفة. وكانت وزارة التربية والتعليم وشريكها الاستراتيجي في هذا المشروع قد نظما العديد من ورشات العمل للعاملين في هذا المشروع الرياضي الصحي الإنمائي الكبير ، حيث تم عقد ورشات وندوات توعوية في إدارة وتحكيم الجائزة مثلما تم تحديث برنامج اللياقة البدنية المحوسب ( e-fitness) على منظومة التعلم الالكتروني الخاصة بوزارة التربية والتعليم (www.elearning.jo) لغايات إيجاد قاعدة بيانات حول مشروع الجائزة والمشاركين فيها مما يسهل الراغبين بالاطلاع على نتائجها والمزيد عن معلوماتها. مشاركة واسعة ونشاط لافتوبعد أن شارك في الدورة الثالثة من مشروع الجائزة للعام الماضي (2008) قرابة ربع مليون طالب وطالبة ممن تتراوح أعمارهم ما بين (9 - )16 سنة ، من المتوقع أن تستهدف الدورة الرابعة للعام الحالي (35) ألف طالب وطالبة يمثلون مختلف القطاعات التعليمية ، مما يشير إلى الحجم الكبير من المشاركة في المشهد الرياضي الوطني العام ، الأمر الذي يجعل من مشروع جائزة الملك للياقة البدنية من أهم المشروعات التي ترعاها وزارة التربية والتعليم وشريكها الاستراتيجي الجمعية الملكية للتوعية الصحية في ذات الوقت الذي يشير بكل وضوح إلى أهمية الشراكات بين المؤسسات الرسمية والأهلية في إنجاح مثل هذه المشروعات الرياضية والصحية.وكانت اللجنة الإعلامية قد اطلعت على تحضيرات إقليم الجنوب والشمال والوسط خلال الزيارات التي قامت بها اللجنة ضمن برنامج الزيارات الميدانية لمختلف الأقاليم. مشروع إنمائيوعبر وزير التربية والتعليم د. تيسير النعيمي عن اعتزاز الأسرة التربوية وكافة العاملين في مشروع جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية بدعم جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله لهذه الجائزة منذ انطلاق الدورة الأولى منها ، وأشاد النعيمي بالشراكة الإستراتيجية التي تجمع وزارة التربية مع الجمعية الملكية للتوعية الصحية.وبين النعيمي أن مشروع جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية هي واحدة من المبادرات الملكية الرامية إلى تعزيز اللياقة البدنية والصحية للطلبة بما يخدم تطوير مستوى التحصيل العلمي والإنتاجي للفئة المستهدفة مؤكدا في ذات السياق أهمية التوسع في تطبيق الجائزة لتصبح جزءا من الحياة اليومية لكافة أبناء المجتمع. الأردنيوقال النعيمي: في الوقت الذي باشرنا فيه التحضيرات المبكرة لانطلاق الدورة الرابعة من مشروع الجائزة ، وبعد مرور ثلاث سنوات على انطلاق الدورة الأولى ، أصبحت هذه الجائزة تحظى باهتمام كبير من أبناء المجتمع المحلي في كافة المحافظات والألوية كما تحظى باهتمام عربي وإقليمي كبيرين الأمر الذي يشير إلى انتشارها وتوسعها الأفقي الذي نريده وفق المعايير والأسس العلمية الضابطة في أداء التمرينات التي تشملها الجائزة.وأضاف: من خلال التحضير المبكر لانطلاق الدورة الرابعة التي ستشهد مشاركة (350) ألف طالب وطالبة يمثلون (1351) مدرسة من مختلف القطاعات التعليمية ، نلمس مدى الإقبال على المشاركة في هذا المشروع الذي ننظر إليه باعتباره مشروعا وطنيا إنمائيا هاما ، وتشير هذه الزيادة في أعداد الطلبة المشاركين وما لمسناه من اهتمام كبير من أولياء أمور الطلبة إلى أن مشروع الجائزة يسير في الطريق الصحيح الذي يريده جلالة الملك خاصة وان دورة هذا العام ستشهد مشاركة (86%) من المجموع العام لأبنائنا وبناتنا الطلبة ضمن الفئة العمرية المستهدفة (9 - )16 سنة.يذكر أن الدراسة التحليلية لنتائج الجائزة قد أشارت إلى ارتفاع مستوى اللياقة البدنية بنسبة (69%) للطلبة المشاركين كما تشير إلى زيادة نسبة الطلبة الواقعين ضمن فئة الوزن المثالي الأمر الذي يحقق واحدا من أهم أهداف الجائزة والمتمثل في الحد من ظاهرة السمنة.المصدر