غرفة دبي تنظم ندوةً لشركات القطاع الخاص حول مكافحة السمنة عند الأطفال في الإمارات

  • تحت رعاية حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الاميرة هيا بنت الحسين ­­نظمت غرفة تجارة وصناعة دبي عبر مركز أخلاقيات الأعمال التابع لها بالتعاون مع وزارة الصحة واليونيسف ندوةً حملت عنوان " الاستثمار في الصحة - مكافحة السمنة عند الأطفال" وذلك في مقر الغرفة.حضر الندوة التي تاتي تحت مظلة حملة / وزن الحقيقة الكاملة / السيد حسن الهاشمي مدير إدارة العلاقات الخارجية في الغرفة والدكتور محمود فكري المدير التنفيذي لشؤون السياسات الصحية في وزارة الصحة والدكتور أيمن أبو لبن ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة " اليونيسيف" في دول الخليج العربي.وتأتي الندوة ضمن حملة توعية أطلقتها اليونيسف مكتب منطقة الخليج حول مكافحة السمنة لدى الأطفال في دولة الإمارات العربية المتحدة وللترويج لصحة الطفل وأسلوب الحياة النشط والغذاء الصحي في إطار خطةٍ منظمة لمكافحة السمنة لدى الأطفال في دولة الإمارات.وأكد الدكتور أيمن أبو لبن إن مسؤولية حماية الأطفال من السمنة هي مسؤولية متكاملة وان القطاع الخاص يلعب دورا رئيسيا في ترويج ثقافة الأكل الصحي والحركة البدنية.وقال انه من المهم جدا أن تمتنع شركات القطاع الخاص عن تشجيع العادات التغذوية السيئة وأن توفر الخيارات الصحية لتمكين الأشخاص من القيام بالإختيار الصحيح.وقال حسن الهاشمي ان السمنة تحولت إلى مشكلةٍ صحية ٍعامة وعالميةٍٍ لأن المجتمع والحكومة باتوا يعانون من الآثار الاقتصادية السلبية الناتجة عن السمنة والتي تؤثر على الوظائف والقدرة الإنتاجية وترتد سلباً على القدرات الخدماتية الصحية والبنى التحتية للدولة.وأشار إلى أن دراسات حديثة أظهرت أن نسبة السمنة بين الإماراتيين بلغت أكثر من 70% في حين يعاني 1ر12% من الأطفال من السمنة وأكثر من 20% من الأطفال معرضين لخطر السمنة وزيادة الوزن في الإمارات، معتبراً أن السمنة تؤدي إلى مضاعفاتٍ عديدة على الصحة أهمها السكري وأمراض القلب وأنواعٍ معينة من السرطان.ويأتي تنظيم غرفة دبي للندوة في إطار جهودها المستمرة للقيام بمسؤولياتها تجاه المجتمع وذلك بعد أن أصبح مفهوم المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات أحد ركائز استراتيجيات المؤسسات الناجحة في الدولة والعالم حيث تهدف الندوة إلى مناقشة السمنة عند أطفال الإمارات من خلال توعية وتثقيف المجتمع وإشراك القطاعات الحكومية في الحملة، وكذلك صانعو القرار والمؤسسات الحكومية في إيجاد وتطبيق الحلول اللازمة.ووفرت الندوة فرصةً لزيادة التوعية حول سمنة الأطفال في دولة الإمارات كقضية عامة لحث الشركات على الانخراط بنشاطات تهم المجتمع.. كما ساعدت في الترويج للدور الهام الذي تلعبه قطاعات الأغذية والتجزئة والترفيه في معالجة مشكلة السمنة.. وعرض أفضل الممارسات المتبعة من قبل الشركات في الإمارات في مجال أنماط الحياة والعادات الصحية.. كما فتحت الندوة المجال لفرص لقاءات وتواصل بين الخبراء والمهتمين في هذا المجال.المصدر