الحل الانسب لتخفيف السمنة والوزن الزائد

  • التغذية العلاجية هي الحل الانسب لتخفيف السمنة والوزن الزائد, والتخلص من الامراض والمشكلات الصحية التي تصيب اصحاب الوزن الثقيل, خصوصا ان لكل شخص حمية معينة ومختلفة عن الآخر, تناسب احتياجاته وتتلائم مع مواصفاته الجسمانية كالطول والوزن, ويؤكد اختصاصي التغذية العلاجية, الطبيب عبدالله المطوع ان تنظيم الغذاء ينعكس ايجابياً على صحة الجسم وسلامته, فلا ينحصر فقط في مدار الرشاقة فقط, ناصحا الناس الابتعاد عن الحميات العشوائية والمنتشرة في صفحات الجرائد والانترنت, لان الكثير منها يتسبب بنشوء عوارض سلبية تشكل خطرا على الصحة.ويرى المطوع ان بعض الامراض لا تعالج بالغذاء لوحده, بل تتطلب تدخلا طبيا مثل هشاشة العظام والسكري من الدرجة الاولى, في حين يساعد التنسيق ما بين اوقات الوجبات الغذائية والانسولين على تعديل نسبته في الدم, كما ينصح مرضى الضغط الابتعاد عن الملح الطبيعي والخفي, الاكثار من شرب المياه وممارسة الرياضة, بينما يشدد على ضرورة استبدال مرضى القلب استبدال بعض الانواع السيئة بالمفيدة, فضلا عن تخفيف الوزن, لمساعدة القلب على ضخ الدم.التفاصيل في الحوار التالي:* ما اهمية التغذية الصحية?- يخطئ من يظن ان التغذية العلاجية تتمحور حول خسارة الوزن او زيادته فقط, حيث يستطيع الانسان معالجة الامراض الصحية التي تصيبه من خلال الالتزام بنظام غذائي, يقلل معاناته وينظم معدلات الاعضاء ويسير وظائفها, ويشفيه منها مثل امراض القلب والاوعية الدموية, وتقرحات المعدة, وارتفاع انزيمات الكلى, وانخفاض الحديد وفقر الدم, رغم ان الحالة الاخيرة تحتاج استشارة طبيب اختصاصي وادوية معينة وتناول مأكولات خاصة, كما يعد سوء الهضم مشكلة يتوجب علاجها لانها تؤدي الى اثار سلبية ومزعجة ولكل شخص وحالة حمية خاصة, تختلف عن الآخر, وفقا لنتائج الفحوصات التي يجرونها في العيادة وحالته الصحية, وانني استغرب من تحول الحميات الغذائية الى موضة سائدة في كل مكان, وعلى كل لسان, خصوصا وسائل الاعلام والانترنت, تدفع رغبة الناس في خسارة الوزن والحصول على جسم رشيق اي اعتمادها كوسيلة ناجحة تضمن تحقيق بغيتهم, رغم انها غير دقيقة ولا تؤمن غذاء مناسباً, لكنها صحيحة في حالة واحدة, عندما يشير الناشر او الكاتب الى انها ملائمة للاشخاص الطبيعيين من ناحية الوزن, والذين لا يعانون من اي مشكلة صحية, ولا يجوز تعميم هذه الحميات المضللة, وفي احدى المرات, فوجئت برجل يتهمني بأنني سبب مرضه وانخفاض ضغطه, عازيا الامر الى حمية منشورة على صفحات الانترنت باسمي, وبعد تفقد الحمية وتفصيلاتها »اتضح لي ان الحمية المنشورة تعود لفتاة تبلغ 60 كيلوغراماً و155 سنتمترا, في حين ان الرجل يبلغ 120 كيلوغراماً و175 سنتمترا«, ما يدل على عدم التناسق والتوافق بين سيخسر الوزن بسرعة, شرط اتباع نظام خاص به, وان »التغذية العلاجية متعة, لان المرء يستطيع تخفيف وزنه والتخلص من الامراض, من دون تناول ادوية او علاجات طبية, وكأنه ضرب عصفورين بحجر واحد«.* هل تعالج الحمية هشاشة العظام والسكر?- لايمكن للادوية والغذاء مداواة العظام المنهكة من الداخل والخارج لكن يمكن زيادة نسبة الكالسيوم, علها تساعد قليلاً, و»لا علاجاً فعالاً لهذا المرض«, ما يتطلب استهلاك كمية كبيرة من المأكولات التي تحتوي على هذه المادة منذ الصغر, كالحليب والاجبان والالبان, حرصا على قوة العظام وسلامتها من تقدم العمر.اما علاج مرض السكري من الدرجة الاولى فلا ينفع معه الغذاء الصحي ويتوجب على مريض السكري الالتزام بالادوية والارشادات التي ينصح بها الطبيب المعالج والتي تجمع ما بين الدواء المناسب والحمية الغذائية المحدودة, على عكس الدرجة الثانية, الذي يختفي بشكل كامل, عندما يلتزم المرء بحمية تخفيف الوزن وهذا النوع يصيب ذوي الوزن الزائد الصغار والكبار, ومع تنظيم الاكل وخسارة الدهون وتهدئة الانسولين في الجسم, يتغلب الجسم على المعوقات ويطرد السكري المرتفع«.وبغية علاج السكري, يجب تنظيم الوجبات الغذائية اليومية, وبأوقات تتزامن مع جرعات الانسولين, تتناسب مع مقدارها, فهي سر من اسرار مريض السكري ولكل مريض نسبة معينة وخصوصاً من الانسولين, التي لا استطيع تحديد الحمية الافضل من دونها, كونها المهمة الاساسية, وفي حال زارني مريض يجهل هذه المعلومة اطلب منه قياس السكر صباحاً ومساء قبل النوم ولمدة اسبوع وان السمنة عند هؤلاء تتركز في منطقة الوسط, اي البطن, ما يعيق قدرة خلايا الجسم على استقطاب الانسولين من غدة البنكرياس.وعندما يهبط مستوى السكر في الدم, فان تناول الشوكولاته يرفعه ويحسن حالة المريض, واكل الحلويات ضرورة لانقاذ الحياة ولكن ليس باسراف او دفعة واحدة خشية ارتفاع معدله بشكل كبير ومبالغ فيه, بل يتوجب على كل مريض تجزئة لوح الشوكولاته الى قطع, لتناولها تدريجياً فهو يرفع السكري وينظمه في الوقت نفسه«.ومن واجبات مريض النوع الثاني, تنظيم النشويات والتقليل من الدهون, بغية خسارة الوزن, تضمن القدرة على اكل انواع المأكولات كلها بانتظام, خصوصا ان النشويات مهمة جداً, ويفضل تقسيمها الى خمس او ست وجبات يومياً اضافة الى الوجبة الخفيفة ما قبل النوم, فهي الاهم خلال اليوم كله, لان انخفاض السكر وهبوطه تحت الخط المسموح يقود الى فقدان الوعي والغيبوبة التامة, والتي تؤدي في بعض الاحيان الى الموت, خصوصاً ان الارتداد العكسي لهبوط السكر بسبب النتيجة نفسها, لانه يرتفع بشكل قياسي, ولتفادي هذه المشكلة الخطيرة, انصح بتناول قطعة من الخبز الاسمر او النخالة مع القليل من الجبن الخالية الدسم ولبن خال الدسم وقطعتان من الفاكهة او القليل من المكسرات غير المقلية بالزيت او المصنعة, ويتناول الكثيرون وجبة العشاء عند الثامنة ويذهبون للنوم بعد اربع ساعات من دون تناول اي شيء آخر«.ما يعرضهم للخطر, كما ان بعضهم ينهض في الصباح مصابا بارتفاع في الضغط, لان السكري هبط تحت الخط الاحمر ثم عاد ليرتفع بشكل كبير.

    الضغط  وماذا بشأن المصابين بارتفاع الضغط?  المصابون بارتفاع ضغط الدم عليهم الالتزام بثلاث خطوات بسيطة, انما رئيسية ومهمة, يخفف من معاناتهم وتجعلهم يعيشون حياتهم بطريقة طبيعية, وهي ممارسة التمارين الرياضية, والاكثار من شرب الماء والتقليل من استهلاك الملح خصوصاً ان العنصر الاخير يتواجد بشكل علني من خلال إضافته للطعام, وبطريقة مخفية في الاجبان والالبان والمعلبات ويستعمل الملح كوسيلة لحفظ الطعام لفترات طويلة, ما يجعلها مشبعة بالملح وضارة لمرضى الضغط والقلب.* ما الاغذية التي تنصح بتناولها?- أنصح مرضى القلب والسكري باستعمال زيت الزيتون وليس اي نوع آخر, لانه مفيد للقلب وقد كشفت دراسة اجريت على ايطاليين انهم لا يعانون من امراض القلب, رغم انهم يعانون من السمنة والوزن الزائد, لان النوع المفيد والصحي قد يسبب زيادة وليس خسارة للوزن, وينطبق الامر نفسه على الافوكادو كما ان زيت السمك والمكسرات مهمة ومفيدة, في حين ان ممارسة الرياضة وتخفيف الوزن تقلل من نسبة الدهون التي تعيق ضخ الدم الى القلب بسهولة وبشكل سريع.* وماذا عن المكسرات?- المكسرات مفيدة طالما لم تخضع لتقنية القلي وتحتوي المكسرات على دهون احادية غير مشبعة, تحافظ على سلامة الجسم ووظائفه كالقلب والمفاصل والذاكرة غير انها تخسر فوائدها وتتحول لدهون مشبعة ضارة عندما يضاف اليها الزيت وتقلى, ويجب تناول الجوز واللوز والبذور مثل القرع ودوار الشمس رغم انها ألذ عندما تقلى وتحمر, الا انها تخسر فوائده الصحية بشكل كامل, بل على العكس, تزيد الوزن ولا مانع من احتوائها على القليل من الملح, خصوصا عندما يكون الشخص سليما ولا يعاني من ضغط الدم وبالنسبة للالبان والاجبان فان الخالي من الدسم مخصص للاشخاص المصابين بأمراض مثل القلب والكوليسترول والمرارة, في حين ان الذين يريدون المحافظة على وزنهم يفضل تناولهم القليل من الدسم ولكل منها استخداماته الخاصة, لان قليل الدسم يحتوي على كمية كبيرة من الكالسيوم, كما يساعد الجسم على امتصاص هذه المادة الضرورية, »ولا تتعدى نسبة الكالسيوم في الخالي من الدسم 30 في المئة, فضلا عن ان قليل الدسم هو الخيار الانسب لمن هم من دون 16 والذين تخطوا 45 عاما, سوى في حالات استثنائية, كالسمنة المفرطة.المصدر