95% من راغبي جراحة شد البطن نساء

  • في ظل نمط الحياة الذي نشهده ونوعية الطعام الذي نتناوله، أصبحت السمنة من اكثر المشكلات التي تواجه الإنسان في القرن الحادي والعشرين. وتبعا لذلك أصبحت الجراحات المرتبطة بتجميل المناطق المترهلة رائجة. فمع التقدم في السن وازدياد الوزن، تبدأ الدهون بالتجمع تحت الجلد وحتي داخل البطن حول المعدة والأمعاء. ومع قلة التمارين الرياضية، تضعف عضلات البطن وترتخي وتتقوس باتجاه الخارج وذلك تحت ضغط الأمعاء المتضخم. كذلك يترهل الجلد ويرتخي ويتشقق ويفقد مرونته ويتمدد مع تكتل الدهون تحته.وجراحة شد البطن هي العملية التي تحل مشكلة الجلد الزائد غير المحبب في منطقة جدار البطن حيث يعاني من هذه المشكلة النساء بعد الحمل خاصةً أو الرجال بعد فقدان الوزن ويكون تموضع الدهن بشكل مختلف عند الرجال و النساء. تموضع الدهن علي منطقة البطن عند الرجال و علي منطقة ما تحت الجلد عند النساء. بسبب هذا الفارق تنفذ عملية تجميل البطن أكثر تواتراً عند النساء. في حقيقة الأمر يسبب النحول بعض المشاكل مثل تشويه الجلد.في هذا الاطار يقول د. عبد العظيم استشاري ورئيس قسم الجراحة بالمستشفي الاهلي إن عملية شد البطن لها نتائج ممتازة وتصل نسبة نجاحها الي 95 % وهي تلقي اقبالا كبيرا في اوساط النساء حيث تشكل نسبة النساء 90% من طالبي مثل هذه العمليات وتعتبر من العمليات التجميلية والعلاجية لترهل جدار البطن ويكون ترهل جدار البطن غالبا مصحوبا بفتاق السرة وضعف عضلات البطن الامامية ،مشيرًا الي ان كل ذلك ينتج عن الحمل المتكرر خاصة الحمل بالتوأم أو ان يكون الجنين كبير الحجم او زيادة في السائل الامينوسي المحاط بالجنين مع غياب تمارين تقوية عضلات جدار البطن بعد الولادة وكذلك السمنة والتي تؤدي الي فتاق السرة، كما ينشا الترهل نتيجة الحمية والريجيم القاسي غير المصحوب بالرياضة اللازمة لتقوية عضلات البطن، بالاضافة الي بعض الامراض التي تؤدي الي ضعف بعضلات البطن حيث ينتج عن ذلك ترهل جدار البطن خاصة لدي السيدات حيث ان بعض النساء يشتكين من منطقة البطن وعدم القدرة علي ارتداء ملابس السهرة بالاضافة الي حدوث بعض الالتهابات والتقرحات في مكان الترهل.ولتفادي ذلك ينصح الدكتور عبد العظيم بممارسة رياضة تقوية جدار البطن بعد الولادة باستمرار مع عدم استعمال مشدات البطن لان هذا يؤدي الي زيادة الترهل،وفي الحالات المتقدمة ينصح بإجراء عملية تجميلية لاصلاح هذا الترهل وتكون تلك العمليات تحت التخدير العام عن طريق جرح عرضي كبير بأسفل البطن ويتم استئصال هذا الترهل بعد تقوية عضلات البطن بالتدخل الجراحي مع امكانية زرع شبكة علي جدار البطن لتقوية العضلة ولمنع ارتجاع الفتق ،كما تنصح المريضة بارتداء مشد علي البطن لمدة شهرين مع تأجيل الحمل لمدة سنة علي الاقل، وتستغرق هذه العملية مدة ساعة ونصف.ويضيف د. عبد العظيم قد يشعر المريض بعد العملية بالم شديد واحساس ان البطن مشدود مع تأثير ذلك علي التنفس وكل هذه الاعراض تزول بعد اسبوع من العملية ،ومن المشاكل المصاحبة للعملية تأثر وصول الدم الي جدار البطن أو حدوث التهاب بمكان العملية او نزيف نتيجة العملية وكل هذه المضاعفات نادرة الحدوث .وعن أنواع الجراحة قال د. عبد العظيم جراحة البطن لها أنواع عدة وهي تعمل علي إنقاص الدهن و الجلد في منطقة البطن السفلي أو إنقاص الدهن و الجلد في منطقة البطن كله أو إنقاص الدهن و الجلد و تجميل العضلات البطنية. وليس عمر المريض شرطا أساسيا لإجراء العملية. ليس من المهم سوي الحالة الصحية له. وهدف العملية هو إيقاف انخفاض جدار البطن بالإضافة إلي تحسين منظر البطن و اشتغاله. فإذا كان المريض يعاني من الدهون الزائدة في منطقة الجدار البطن فيمكنه أن يخضع لعملية شفط الدهن بهدف إتمام النتيجة الكاملة. ولا تنقذ عملية شفط الدهون في نفس الوقت مع عملية تجميل البطن.وفيما يتعلق بعملية الترهل قال عملية ترهل البطن أو شد البطن هي عملية جراحية كبيرة تتضمن استئصال بعض من الجلد والدهون من وسط وأسفل البطن وشد عضلات جدار البطن. وتؤدي العملية إلي إزالة الترهلات وتحسن شكل البطن بشكل كبير إلا أنها تظهر ندبة مكان العملية قد تكون صغيرة وقد تكون كبيرة تتوسط أسفل البطن. وتكون العملية أكثر نجاحا في حالة كون الرجل أو المرأة في وزن مناسب وشكل الجسم متناسق ماعدا ترهل البطن أو زيادة ترسب الدهون في البطن والتي لم تستجب للحمية أو للتمارين الرياضية. كما أن العملية مناسبة للمرأة التي ترهل بطنها بسبب تكرار الحمل والولادة ومناسبة أيضا لمن حدث لهم ترهل في البطن بسبب بدانة بسيطة في الجسم. أما الذي لديهم بدانة شديدة فيجب عليهم عدم إجراء الجراحة إلا بعد تخفيف الوزن إلي حد مناسب وكذلك المرأة التي تنوي أن تستمر في الحمل والولادة، فيجب عليها تأخير إجراء العملية. وحيث إن هذه العملية تعد من العمليات الجراحية الكبيرة فإن لها مضاعفات عديدة مثل احتمال حدوث التهابات في الجرح أو تجلط في الدم وهذه المضاعفات نادرة الحدوث ويمكن علاج التهابات الجرح بالمضاد الحيوية ويمكن الوقاية من تجلط الدم بالحركة المبكرة بعد العملية قدر المستطاع. ويجب الانقطاع عن التدخين لأن التدخين يزيد من فرص حدوث المضاعفات بعد العملية وتأخر التئام الجروح وبالإضافة إلي الإرشادات التي يعطيها الجراح للمريض أو المريضة قبل العملية، يجب الانقطاع عن التدخين لمدة أسبوع أو أسبوعين علي الأقل، وعدم العودة للتدخين إلا بعد أسبوعين من العملية. ويجب التنسيق مع أحد الأقارب أو أحد الأصدقاء للعناية بالمريض ليوم أو يومين بعد العملية.ويضيف معظم عمليات ترهل البطن الصغري أو الكبري يمكن إجراؤها في مراكز جراحة اليوم الواحد أو العيادات المجهزة وبعض الجراحين يفضلون إجراء هذه العمليات بالمستشفيات حيث يمكن أن يبقي المريض أو المريضة لمدة يوم أو يومين بعد العملية. وتبعا للدكتور عبد العظيم يستغرق إجراء عملية ترهل البطن (الكبري) ساعتين إلي حوالي خمس ساعات. أما عملية ترهل البطن الصغري فلا تستغرق سوي ساعة أو ساعتين فقط. وعادة يكون الشق الجراحي في أسفل البطن من عظمة الفخذ إلي عظمة الفخذ الأخري، وشق آخر حول السرة، ثم يقوم الجراح بتعرية عضلات البطن العمودية وشدها لتقريبها من بعضها البعض وبعد ذلك خياطتها بغرز دائمة لتقوية جدار البطن وتضييق محيط الخصر. ثم يزيل الجلد الزائد ويعيد خياطة الجلد وربما احتاج إلي وضع انبوب لتصريف إفرازات جرح العملية.وعن فترة النقاهة يقول في الأيام الأولي بعد العملية ستكون هناك آلام يمكن السيطرة عليها بتناول المسكنات، وبناء علي حجم العملية يمكن الخروج بعد ساعات إلي البيت أو البقاء في المستشفي لمدة يوم أو يومين وستكون هناك إرشادات أخري من الطبيب عن كيفية العناية بالجرح وعدد مرات الغيار وتعليمات بشأن الاستحمام، يجب اتباعها بدقة. وبعد خمسة إلي سبعة أيام يمكن إزالة غرز العملية السطحية أما الغرز العميقة فإنها تزال بعد أسبوعين إلي ثلاثة أسابيع من إجراء العملية. ويمكن بعد ذلك استعمال مشد ضاغط للبطن.ويضيف قد تحتاج فترة النقاهة من أسابيع إلي عدة أشهر للعودة إلي النشاط المعتاد، حيث يعود بعض الأشخاص لممارسة العمل بعد أسبوع فقط من إجراء العملية والبعض الآخر يحتاج إلي حوالي ثلاثة إلي أربعة أسابيع من الراحة. ويساعد إجراء التمارين الرياضية الخفيفة علي سرعة الشفاء حيث يقلل من التورم بعد العملية ويقلل أيضا من فرص حدوث الجلطات ويساعد علي إعادة تشكيل العضلات بعد العملية. أما بالنسبة للندبة مكان العملية فإنها تحتاج إلي تسعة أشهر وربما سنة كاملة لكي تبدو مستوية مع بقية أجزاء الجلد وليكون لونها أكثر تناسقا مع الجلد إلا أنها لا تختفي تماما.وعن توقعات ما بعد العملية يقول إن عملية ترهل البطن تؤدي إلي نتائج ممتازة وخاصة لدي الأشخاص الذين لديهم ضعف في عضلات البطن شبه دائمة ونهائية متي ما التزم الشخص بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية بانتظام وتظهر النتيجة بعد ستة اشهر تقريباً من زوال الورم وعودة الاحساس وبياض الجرح. وهذه النتيجة تستمر سنوات طويلة اذا حافظنا علي وزن ثابت ولياقة بدنية عالية، وأوقفنا التدخين وتناولنا طعاماً صحياً واستعملنا بعض الكريمات او المعدات الطبية الخاصة. أما أهم المشكلات و المضاعفات ،فتتمثل بالمشكلات المتأتية من البنج العام نادرة الحصول. اما من العمل الجراحي فهي ايضاً قليلة مثل الالتهابات وتداوي بالمضادات الحيوية والنزف تحت الجلد، ويداوي بحرق الشريان المصاب وتجمع سوائل تحت الجلد، وتسحب بواسطة الابرة. وكذلك موت بقعة من الجلد بسبب عدم وصول الدم اليها. وقد يكون ذلك بسبب كثرة الشد او التدخين او امراض تصلب الشرايين او جروح عديدة في البطن او ضغط خارجي قوي علي الجلد من المشد او بعض اكياس التدفئة التي قد يستعملها بعض الاشخاص. - جرح منتفخ واحمر وعريض، يمكن استئصاله بعد 6 اشهر او تسعة. - اما المشكلة الاخطر علي صحة المريض فتبقي الجلطة الدموية في الساقين التي قد تمتد الي الرئتين. ونتجنبها عادة بتحريك المريض سريعاً بعد الجراحة وباعطائه في اليومين الاولين مسيّلا للدم او مضادا للتخثر. ويؤكد د. عبد العظيم علي ضرورة الاستعلام عن الطبيب الجراح الاختصاصي المتكمن والمعروف بخبرته واختاروا الخضوع للجراحة في مستشفي مجهز وليس في عيادة خاصة لانها جراحة مهمة. وتوقعوا نتيجة مرضية ولكن انسوا بطنكم في عمر المراهقة. فهو حلم ولّي ولن يعود.وعن الاشخاص المرشحين للعملية قال هم الاشخاص الذين لديهم دهن وجلد زائد وعضل ضعيف ولم تفلح معهم لا الحمية ولا الرياضة في القضاء علي العلّة. ونركز علي ان يكون وزن المريض مستقرا منذ اشهر عدة.ويجب تأجيل الجراحة لمن يتابعون حمية لخفض وزنهم بشكل كبير حتي لا تتأثر النتيجة النهائية. وتؤجل كذلك الجراحة عند النساء الراغبات في الانجاب قريباً حتي لا تتأثر النتيجة. وهنا لا بد ان اشير الي انه في استطاعة النساء اللواتي خضعن لجراحة شد البطن الانجاب طبيعياً وما مشكلة في ذلك. المشكلة تكمن في ان نتيجة الشد قد تتغير بعد الانجاب، لذلك من المستحسن ألا نجري هذه الجراحة لمن خضع سابقاً لعمليات عدة في بطنه وخصوصا اذا كان الاخير يحتوي علي جروح كبيرة في اعلاه. هذا لاننا نخشي ان تكون هذه الجروح القديمة والكبيرة قد قطعت بعض الشرايين المهمة التي تغذي الجلد مما قد يصيبه بعد الشد ب Necrosis او الموت الموضعي للجلد.المصدر