شباب وفتيات الاردن يلجأون إلى ربط المعدة للتخلص من السمنة
الزائد اخو الناقص عبارة دراجة عن تناول الطعام في الأردن فمن شراهة تخلق سمنة إلى تقشف وهوس في الامتناع عن الطعام ولكن الحالتين تخلقان جسدا تخترقه الإمراض. ولكن عوامل عديدة تتداخل لتخلق السمنة في جسد الإنسان، غياب الإرادة في ضبط السلوك الغذائي واعتبار تناول الطعام متعة وهذه تصنف بشراهة الطعام وتخلق وزنا زائدا يصبح من الصعب التخلص منه الا بعمليات جراحية يخضع لها الشخص ليحيا بعدها بنمط وأسلوب غذائي صحي مدى حياته. وتفاصيل عمليات الجراحة المتعلقة بالمعدة للقضاء على شراهة الطعام يتحدث عنها أخصائي معالجة السمنة المفرطة بالأساليب الجراحية الدكتور خليل زياداين لـ"إيلاف " قائلا أن " التدخل الجراحي للقضاء على السمنة الزائدة ، يتم عندما تكون زيادة للوزن نحو30 كلغم عن المعدل الطبيعي. وتقول ماريا إنها بعد ان كانت تعاني من سمنة زائدة قررت اجراء عميلة ربط معدة، فتحملت آلام الجراحة والحرمان من تناول الطعام حيث عاشت على السوائل وتخلصت من 16 كليوغرام ". وتضيف أنها " حاليا تعيش وفق نظام حياتي وغذائي مختلف حيث تأكل وجبات صغيرة موزعة خلال ساعات اليوم، وتأكل ببطء، وكذلك تمارس الرياضة خصوصا المشي . ولكن تفاصيل إجراء تلك العمليات يشرحها الدكتور زياداين ان " خلال العميلة يتم ربط جزءا من المعدة عبر حزام خاص مصنوع من السليكون والتيتانيوم يوجد فيه حلقة يتم تضيقها عبر خزان خاص يترك في المعدة وتتم عبر منظار جراحي وتستغرق ساعة. وعلى صعيد المضاعفات التي تنجم عن تلك العمليات يعترف الدكتور أن أي جراحة ينجم عنها مضاعفات وابزر ما يحدث في ربط المعدة حدوث انزلاق للحزام ،تقرحات ، أو دخول الحزام إلى داخل المعدة وهذه لا تشكل خطورة على حياة المريض ويتم إصلاحه بسهولة ،أما باقي العمليات لا مضاعفات لها . والأمر الذي يسترعى الانتباه له عند أجراء هذه العمليات أن نمط الحياة يصبح مختلفا وبهذا الشأن تقول خبيرة التغذية دينا البخيت أن الإفراط والشراهة في تناول الطعام الذي يخلق السمنة ويدفع بالإنسان نحو العمليات الجراحية هو غياب التربية الصحية في المنزل وكذلك أوقات الفراغ وقلة الحركة وسهولة طلب الوجبات السريعة والتي تكون مشبعة بالزيوت والدهون ،وكذلك قلة الحركة وتناول الطعام في وقت متأخر ليلا . وفي سياق متصل بعد أجراء عمليات المعدة يجب على المريض إتباع نظام غذائي جديد وبصفة دائمة ،وبدورها تقول أخصائية التغذية ارجليا طوقان أن " عمليات ربط المعدة تحتاج إلى نمط حياة جديد وسلوك غذائي جديد يركز على السوائل في بدايات هذه العميلة ، وكذلك الأطعمة الناعمة وسهلة المضغ والابتعاد عن الأطعمة الصلبة". والتمارين الرياضة تصبح ضرورة للفئات التي تجري تلك العمليات وبهذا السياق تقول مدربة الرياضة في أحدى مراكز اللياقة في الأردن رانيا الحاجبي أن " ممارسة التمارين الرياضة تصبح ضرورة قصوى للقضاء على الترهل الذي ينجم عن تلك العمليات ونزول الوزن. وتضيف أن الخيارات متاحة أمام هؤلاء المرضى لممارسة الرياضة من السباحة ، إلى المشي ، اللعب على الأجهزة الرياضة في النوادي اوربكس ، وتمارين التابو ، والرقص". ويحظر على هؤلاء ممارسة التمارين الرياضة القاسية أو العنيفة ويفضل ممارسة الأنشطة الرياضة يوميا أو ثلاث مرات في الأسبوع. ولكن هناك فئات لديها هوس الرشاقة بالامتناع عن الطعام اجمع المختصون أن "هذه الفئات لا تملك شهية نحو الطعام ،وترفض تناوله لأجل الرشاقة وهذا السلوك محصور بالنساء وفقط ". وتقول البخيت أن " الحمية وتناول الطعام باعتدال ضروري للجسم وهذه الفئة التي تبالغ في الحمية بحسب معرفته الشخصية نساء لديهن هوس الرشاقة ، ويعتمدن على عمليات التجميل لنضارة أجسامهن". وبعيدا عن الأضرار والفوائد لتلك العمليات فان تكاليفها المالية مرتفعة فتتراوح بين 3000دينار أردني لربط المعدة ،فيما تصل التكميم وتحويل الأمعاء نحو 7000دينار أردني . وحول نظرة المجتمع وتقبله لهذا النوع من العمليات ما تزال بين القبول والرفض فالبعض يعتبر هذه العمليات عادية ويجري الحديث بصراحة عنها ، غير انه يوجد هناك فئات ترفض الحديث بشكل علني عن تلك العمليات وتجرى لهم في سرية تامة. |
القائمة البريديةآخر الأخبار
أعط صوتك
أكثر المواضيع قراءة |
||||||
