120 عملية سمنة في 5 سنوات .. والنساء الأكثر إصابة

  • قال رئيس دائرة الجراحة في مجمع السلمانية الطبي كاظم زبر إن القسم ''أجرى في السنوات الخمس الأخيرة 120 عملية لمرضى السمنة بمختلف التقنيات''، موضحا أن ''العمليات التي تجرى للمصابين بالسمنة مرت بتطورات كثيرة والتقنية الحديثة تقوم على فتح البطن وتحتاج خبرة وتدريبا واسعا، حيث تقوم وزارة الصحة بتدريب الجراحين البحرينيين لإجراء هذه العمليات بأجهزة معينة''.ووفق زبر، فإن الإصابة بالسمنة تعود إلى العامل الوراثي وخلل في إفراز بعض الهرمونات والإفراط في الأكل، وقد تجتمع الأسباب لدى المصاب بالسمنة ليكون أكثر عرضة للإصابة بارتفاع في ضغط الدم وأمراض القلب والشرايين والكلى والتنفس والسكري؛ نتيجة تلف البنكرياس وعدم قدرته على إنتاج الأنسولين. وتستهدف لجنة دراسة حالات المرضى الذين يعانون من السمنة، والتي يرأسها زبر دراسة حالات المصابين بالسمنة الذين يتقدمون لطلب إجراء عملية تقليص المعدة بقص ما يقارب 4 أخماس المعدة؛ بهدف تخفيف الوزن بإجراء العملية للذين تنطبق عليهم الشروط وهي ألا تقل كثافة الجسم عن 40 ومن الأعمار الشابة.ولفت إلى أن ''الفئة العمرية التي تعاني من السمنة في المملكة تتراوح بين 20 إلى 40 عاما، أكثرهم من النساء نظرا لتعرضهم للإصابة بخلل في الهرمونات مما يسبب عدم القدرة على الإنجاب ''العقم''، مضيفا أن الوزارة ''ستتكفل بمصاريف العملية بعد أن كان المريض يقوم بشراء الجهاز الخاص بالعملية والذي يتراوح سعره ما بين 1000 إلى 1200 دينار''.وتابع ''والتأكد من التزام المريض بعد إجراء العملية بالتوصيات المقدمة له التي تتعلق بنوعية الطعام وكميته (...) بعض الحالات لا تحتاج إلى عملية وإنما إلى تقليل كمية الغذاء ''الرجيم''. وتتكون اللجنة التي أصدرت وزارة الصحة قرارا بتشكيلها من رئيس دائرة الجراحة بالسلمانية ''رئيسا'' وعضوية كل من رئيس قسم الطوارئ جاسم المهزع، أنور جمشير، خليفة بن دينة، أمينة العوضي، ومن مهمات اللجنة وضع المعايير اللازمة لاختيار المرضى الذين يعانون من السمنة ويحتاجون لإجراء عمليات، ووضع الضوابط اللازمة لشراء الأجهزة والمعدات لهذه العمليات من جانب وزارة الصحة. المصدر