السمنة وعلاقتها بوفيات أنفلونزا الخنازير

  • برزت السمنة كعامل محتمل في حالات وفيات أنفلونزا الخنازير، وحسب الدراسة الأخيرة التي عاينت حالات الوفاة بسبب الوباء في بلدان حول العالم.لقد أطلق هذه المزاعم معهد فرنسي لمراقبة الصحة العامة، الذي درس خصائص 574 وفاة مرتبطة بالوباء حتى منتصف شهر يوليو/تموز. ووفقاً لما وجده الفريق، والذي نشر في نشرة يورو سرفييانس، فالمرض كان أساسياً في نصف حالات الوفاة.وكان نمط الوفاة الموجود في الكثير من الحالات تشبه تلك الموجودة في حالات الأنفلونزا الموسمية العادية. إلا أن الفريق لاحظ ‘’أنه رغم ذلك وجد عاملا خطر ملحوظان، الحمل والسمنة’’.الحمل هو عامل خطر موثق جيداً في حالات الأنفلونزا الموسمية وفي الأوبئة السابقة. ووجدت الدراسة أن 16 امرأة - ما يمثل 10% من جميع حالات الوفاة المدروسة لدى النساء - كنّ حوامل أو قمن بالوضع حديثاً قبل وقت وفاتهن. ونصف هؤلاء كان لديهن مشكلات صحية أخرى. إلا أن الاستنتاج الذي يخلص إلى كون السمنة عامل خطر محتمل في بعض وفيات أنفلونزا الخنازير يفتح تحقيقاً جديداً. حيث المرض الأساسي وجد بعد وفاة أحدهم من أنفلونزا الخنازير، وفي واحدة من أصل أربع حالات كان المتوفى يعاني من مشكلة أيضية - سكري أو/و سمنة.ووجد الفريق، الذي استنتج أن المزيد من الدراسات ضرورية لإيجاد الصلة بين السمنة والأنفلونزا الحادة والوفاة، اختلافات ديمغرافية بين هؤلاء الذين أصيبوا بالوباء.ويزعم الفريق أنه ‘’بالمقارنة مع المجموعات الأصغر سناً، يبدو أن الكبار في السن لديهم حماية من الإصابة إلى حد ما، قد يرجع ذلك إلى تعرضهم إلى أنواع مشابهة لفيروس أنفلونزا H1N1’’.كما أن هناك وجهة نظر تقول إن حالات الوفاة المتصلة بالوباء تميل إلى إصابة الشباب، حسب قول الفريق. وكذلك استنتج الفريق أن معدل عمر المتوفين كان 37 عاماً.أكثر من نصف حالات الوفاة حصلت بين مرضى تتراوح أعمارهم بين 20 و49 سنة. وفي المجمل، كانت 12% من الوفيات لمرضى فوق عمر الستين.ووفقاً لآخر تحديث من وكالة الحماية الصحية ‘’فإنه في السبعة أيام الماضية (من 30 أغسطس، تاريخ كتابة المقال)، فالحالات المسجلة عالمياً ازدادت بنسبة 8%، والوفيات بنسبة 21%’’. إلا أن الوكالة قد أكدت أن الحالات في إنجلترا قد انخفضت.ولكن يبقى القلق من أن تبدأ نسب الإصابة بالارتفاع مجدداً مع حلول الخريف.ويحذر الفريق الفرنسي ‘’إن الوباء... بعيد جداً من أن ينتهي، وستستمر الوفيات بالحدوث، للأسف. وكما حصل في فترات الأوبئة الماضية، فستبين المعلومات الموجودة أن المجموعات العمرية لن تصاب بالنسبة نفسها’’. المصدر