أدى ارتفاع نسبة السمنة وزيادة الوزن بين الجنسين في الكويت إلى انتشار نوع جديد من النشاط التجاري يتمثل بتزايد عدد المحلات التجارية المتخصصة في بيع الملابس والأحذية لأصحاب المقاسات الكبيرة الذين لا يمكن أن يجدوا ما يناسبهم في المحلات التقليدية.
وعلى الرغم من أن هذه النوعية من الأنشطة لا يمكن اعتبارها أمرا جديدا أو حديث العهد في الكويت كونها موجودة منذ عدة سنوات الا أن انتشارها بشكل لافت في المجمعات والمناطق التجارية في الكويت أصبح يثير الانتباه ومؤشرا على وجود سوق كبير لبيع هذه المنتجات في ظل ارتفاع نسبة السمنة في الكويت.
ومن خلال جولة قامت بها وكالة الانباء الكويتية على بعض هذه المحلات المنتشرة في مجمعات تجارية أكد عدد من البائعين تزايد مبيعاتهم خلال السنوات الأخيرة مع ارتفاع أعداد المصنفين ضمن قائمة الوزن الزائد أو أصحاب السمنة المفرطة.
وقال زياد العبد (احد أصحاب المحلات المتخصصة في هذا المجال) أن التطور في مجال بيع الملابس كغيره من المجالات الأخرى يخضع دائما لعوامل التطور والتغير ولذلك كان هذا الإقبال على افتتاح المزيد من المحلات المتخصصة في مجال بيع المقاسات الكبيرة.
وأضاف العبد انه إضافة إلى تزايد انتشار هذه النوعية من المحلات فان الكثير من محلات بيع الملابس والأحذية أصبحت تخصص جزءا خاصا للمقاسات الكبيرة والأحجام غير العادية.
ولم يختلف رأي البائع محمد كرار عن زميله ولكنه أضاف أن الأمر حاليا أصبح مختلفا فبينما كان أصحاب الأحجام الكبيرة في السابق يلجأون إلى الخياطين لحياكة ملابس تناسب أحجامهم التي يندر وجودها في السوق فأنهم أصبحوا الآن يتسوقون من المحلات كغيرهم ويجدون فيها ما يريدون.
وأشار إلى أن جميع الموديلات وآخر الصيحات أصبحت متوافرة بمقاسات كبيرة تناسب أصحاب الوزن الزائد والسمنة والأحجام غير العادية وهو ما يمنحهم الشعور بالثقة أكثر من قبل إلى جانب متابعتهم لأحدث تطورات الموضة خاصة فيما يتعلق بالملابس التي لا يمكن حياكتها في الكويت ك"التيشرتات" مثلا.المصدر