مؤتمر اللبنانية للتغذية يحذر من مخاطر السمنة

  • تطرق المؤتمر العلمي للجمعية اللبنانية للتغذية والعلوم الغذائية الى مخاطر السمنة وابرز قضايا التغذية في لبنان والدول العربية.عقد المؤتمر بالتعاون مع كلية الزراعة والعلوم الغذائية في الجامعة الاميركية في بيروت، برعاية وزارة الصحة العامة ودعم من "نستلة نيدو" في حضور الدكتور بهيج عربيد ممثلا وزير الصحة، رئيسة الجمعية عميدة كلية الزراعة والعلوم الغذائية في الجامعة الدكتورة نهرا حولا وعدد من اصحاب الاختصاص والطلاب وشخصيات أكاديمية.وقدمت حولا دراسة عن مخاطر السمنة عند الاطفال والمراهقين وأشارت الى ان "25 الى 30 في المئة من الذين يعانون من السنة من الاطفال لديهم ارتفاع في نسبة الدهون في الدم اضافة الى الضغط والارتفاع في نسبة الانسولين الامر الذي يعرضهم لمخاطر الاصابة بأمراض القلب والسمنة المفرطة". وشددت على "اهمية القيام بفحوصات دورية للاطفال المعرضين للسمنة لتجنيب اصابتهم الذبحات القلبية في المستقبل".ولفتت الى "المخاطر الفيزيولوجية والنفسية التي تدفع الاطفال للأكل بشراهة ومن ثم الاصابة بالسمنة" مشددة على "أهمية التوعية للاهل وفي المدارس والمجتمع برمته على مخاطر السمنة وأثرها الصحي على الاطفال"، مشددة على "ضرورة وعي الاهل لاهمية تحديد ساعات الجلوس امام التلفزيون للاطفال وإلغاء المشروبات الغازية من قاموس غذائهم".وتحدثت خبيرة التغذية في جامعة سري - بريطانيا والباحثة الدولية الدكتورة سوزان لانهام نيو عن "صحة العظام لدى الاطفال والتحديات الغذائية والتوصيات اللازمة لتحقيق النمو السليم للعظام" وأكدت "الأثر الحاسم للتغذية السليمة في ضمان عظام قوية للاطفال".وأبدت نيو استغرابها من "المعلومات الخاطئة التي تروج عن الحليب ومشتقاته من ألبان وأجبان والايحاء بأنها تضر بصحة الطفل" موضحة ان "التفسيرات العلمية كشفت عن اهمية الحليب ومشتقاته لنمو الاطفال ضمن برنامج غذائي صحي ومتوازن".وتناول المؤتمر تحديات التغذية للاطفال والمراهقين ومنها الامراض النفسية والجسدية وعلاقتها بالغذاء واضطرابات الغذاء وأفضل تغذية للاطفال الناشئين وسوء التغذية واثره على نمو الاطفال ونقص الغذاء غير المنظور ودور المدرسة والمجتمع والعائلة في التدخل بالتغذية واهمية الرياضة عند الاطفال وسبل معالجة السمنة لدى الاطفال الناشئين.

    المصدر