أكد وكيل وزارة الصحة المساعد للخدمات الطبية المساندة د. قيس الدويري ان نسبة الاصابة بالسكر والسمنة وهشاشة العظام في الكويت تعد من اعلى المستويات في العالم، مضيفا ان هذه الأمراض تسببت في استنزاف كثير من الموارد البشرية والصحية والاقتصادية بشكل ملحوظ في البلاد.وأشار الدويري خلال افتتاح اليوم المفتوح الخامس للعلاج الطبيعي في مستشفى العدان صباح امس ان «الزيادة المضطردة بمعدلات الاصابة بالأمراض المزمنة بمختلف الشرائح والفئات العمرية كأمراض السكر وارتفاع ضغط الدم والقلب والشرايين، بالاضافة الى ظاهرة السمنة، وما يتبعها من مشكلات صحية واجتماعية معقدة قد تصيب مرضاها بإعاقات صحية مبكرة، وتحرمهم من ممارسة حياتهم الطبيعية»، لافتا الى ان وازارة الصحة أخذت على عاتقها الاهتمام برفع ونشر التوعية والتثقيف الصحي بين المواطنين والمقيمين ايمانا منها بمبدأ «درهم وقاية خير من قنطار علاج»، وذلك من خلال برامج تعزيز الصحة بالمناطق الصحية والمحاضرات والندوات التوعوية بالتعاون مع القطاعات الحكومية والأهلية.وأضاف ان الوزارة وضعت سياسية صحية واضحة لمنع حدوثه والوقاية منه، وكذلك الدعم الكامل من الوزارة لاعداد الدراسات والأبحاث الطبية والعلمية، خصوصا لأمراض السكر والسمنة، مضيفا ان اختيار شعار «صحتك في حركتك» لهذا الملتقى دليل واضح يعبر عن مدى اصرارنا على التشجيع والحث على رياضة المشي والانتقال الى نمط حياة الحركة المستمرة.من جهتها، شددت رئيسة قسم العلاج الطبيعي في مستشفى العدان د. زمزم المراد على اهمية دور الثقافة الصحية التوعوية في حل كثير من المشاكل الطبية التي يعاني منها نسبة كبيرة من أهلنا في الكويت، لافتة إلى أن الإحصاءات العلمية الأخيرة دلت على ارتفاع نسبة الإصابة بمثل هذه الأمراض في الكويت، وما يترتب عليها من آثار سلبية على المجتمع، موضحة ان أهم وسيلة لمكافحة أي مرض هو الوقاية منه من خلال التثقيف الصحي، وبناء الوعي الصحي بين طلاب المدارس.المصدر