دهون الجسم تحدد الحاجة لفقدان الوزن

  • واشنطن: أفادت دراسة حديثة بأن قياس الدهون فى الجسم وليس مؤشر كتلة الجسم يحدد فيما يبدو بشكل أكثر دقة الأشخاص الذين بحاجة إلى التدخل فى أسلوب حياتهم لفقد الوزن الزائد.

    وأشار الباحثون إلى أن زيادة الدهون فى الجسم هو عامل مخاطر للإصابة بالكثير من المشاكل الصحية الكبيرة مثل أمراض القلب والبول السكري.

    ومن جانبها، أوضح الدكتور اوتافيا كولومبو من جامعة بافيا فى ايطاليا، انه عند تقييم الأفراد من أجل توصيات لأسلوب الحياه للتقليل للحد الادنى من مثل هذه المخاطر الصحية لا يحدد مؤشر كتلة الجسم بشكل كامل هذا الخطر، مؤكداً أن استخدام مؤشر كتلة الجسم وحده لا يميز بين كتلة الدهون والكتلة الخالية من الدهون ولا يعكس توزيع كتلة الدهون.

    وشملت دراسة كولومبو وزملاء له 23 رجلا و 40 امرأة تتراوح أعمارهم بين 20 و65 عاماً لإجراء تحليل لبنية للجسم فى مركز بحوث التغذية البشرية واضطرابات الطعام بالجامعة، وكان المتطوعون اصحاء لكن نمط حياتهم تطلب جلوساً كثيرا ولم يتبعوا وجبات منخفضة السعرات، وحصل الباحثون على مؤشر كتلة الجسم لكل شخص وكذلك قياسات للدهون فى الجسم ومن بينها محيط الخصر والنسبة الكلية للدهون فى الجسم، كما حسبوا قياساً مماثلاً لمؤشر كتلة الجسم يحدد كتلة الدهون ويسمى مؤشر كتلة الدهون فى الجسم، ثم قارن الباحثون النسبة فى هذه المجموعة الدراسية التى ستوصى بفقد وزن وفقا لكل قياس.

    ووجدوا أن حسابات مؤشر كتلة الجسم حددت 11 فى المئة من المجموعة على أنهم بحاجة لتوصيات قوية بفقد الوزن وأن 41 فى المئة بحاجة لتوصيات أساسية لفقد الوزن، وخلافا لذلك أشارت قياسات محيط الخصر إلى أن حوالي 25 فى المئة سيحتاجون لتوصيات قوية بفقد ارطال وأن 36 فى المئة سيكونوا بحاجة لتوصيات أساسية لفقد الوزن.